الياسا أو الياسق | الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز خان

    شاطر
    avatar
    شطا الحجرى
     
     

    تاريخ التسجيل : 19/11/2010
    العمر : 28

    الياسا أو الياسق | الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز خان

    مُساهمة من طرف شطا الحجرى في الخميس أكتوبر 13, 2011 3:33 pm

    الياسا أو الياسق
    الياسا هى كلمة مغولية تعنى القاعدة او القانون او الحاكم و هو اسم الدستور المغولى الذى وضع جنكيز خان عام 1206 ليحكم به الامبراطورية المغولية المترامية الاطراف و امتاز بالصرامه و تعين القتل لجرائم تافهة او لا تعد جرائم و من خلال السطور القادمة يمكنك مطالعة بعض نصوصه


    قانون الياساالصرامة التي تميزت بها أحكام الياسا كانت هي الكفيلة بإخضاع تلك القبائل الهمجية، وترويضها وإبعاد الفوضى، وبهذا الأسلوب استطاع توحيد المغول، ونظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والمحكومين ببعضهم البعض، كما نظم علاقات الأفراد.

    من أهم ما ورد في هذا القانون الذي أورده القلقشندي:[1]

    من وجد عبداً هارباً أو أسيراً قد هرب، ولم يرده إلى صاحبه قتل.
    من أطعم أسير قوم أو كساه بغير إذنهم قتل.
    من وقع حمله أو قوسه أو شيء من متاعه وهو يكر أو يفر في حالة قتال وكان وراءه شخص فإنه ينزل ويناول صاحبه ما سقط منه، فإن لم ينزل ولم يناوله قتل.
    لا يأكل أحد من أحد حتى يأكل منه المناول أولا، ولو كان المناول أميراً، ومن يناوله أسيرا.
    لا يختص أحد بأكل شيء وغيره يراه، بل يشركه معه في أكله.
    لا يتميز أحد منهم بالشبع على أصحابه، وإن مرّ أحدهم بقوم وهم يأكلون، فله أن ينزل ويأكل معهم وليس لأحد أن يمنعه.
    منعهم من غسل ثيابهم، بل يلبسونها حتى تبلى.
    منع أن يقال لشيء أنه نجس، فإن جميع الأشياء طاهرة.
    ألزمهم ألا يتعصبوا لشيء من المذاهب.
    منع من تفخيم الألفاظ وروائع الألقاب، فلا يخاطب الشخص مهما علت مكانته إلا باسمه فقط.
    ألزم القائم بعده بعرض العسكر وأسلحتها إذا أراد الخروج إلى القتال، وأن يعرض كل ساقربة (قائد) عسكره، وينظر حتى الإبرة والخيط فمن وجده قد قصر في شيء مما يحتاج إليه عند عرضه إياه، عاقبه.
    إلزام نساء العسكر بالقيام بما على الرجال في مدة غيبتهم في القتال.
    تنظيم حلقات الصيد، لما لها من أهمية في التدريب على أساليب الحرب.
    الزاني يقتل،
    من يعين أحد خصمين على الآخر يقتل،
    من بال في الماء يقتل،
    من أعطى بضاعة فخسر، ثم أعطى ثانية فخسر، ثم أعطى ثالثة فخسر، يقتل.
    من ذَبَحَ ذَبْحَ المسلمين يقتل. فقد كان المغول يعمدون إلى لف قوائم الحيوان للذبح وشق جوفه، حيث يدخل أحدهم يده إلى قلبه، فيمرسه في يده حتى يموت.
    [عدل] مراجع1.^ المصدر : مجلة العربي الكويتية ـ العدد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 6:44 pm